وهو يحدث عندما يتحرك جزء من المعدة إلى أعلى القفص الصدري بسبب ضعف الأنسجة المحيطة بالفرجة المريئية في الحجاب الحاجز. قد يكون تطوره ناتجاً عن عدة عوامل، بما في ذلك السمنة والتدخين وزيادة الضغط في البطن (بسبب الإمساك و/أو الحمل و/أو رفع الأثقال).
تكون معظم الحالات خالية من الأعراض، ولكن قد يعاني بعض المرضى من أعراض مثل الحرقان أو حرقة في الصدر والحلق وصعوبة البلع والتجشؤ المتكرر والغثيان والقيء. يمكن أن يصل الارتجاع المعدي إلى الفم، مسبباً مذاقاً حامضاً أو مراً يُعرف باسم التقيؤ.
يتضمن التشخيص مزيجاً من تقييم التاريخ المرضي للمريض وتقييم التاريخ الطبي للمريض وأشعة الباريوم السينية أو تنظير الجهاز الهضمي.
يركز العلاج على الوقاية من المحفزات وتقليل إنتاج حمض المعدة من خلال استخدام الأدوية. في الحالات الشديدة ذات الأعراض الكثيرة، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً.
- Casal MA. Hiatal hernia and gastroesophageal reflux. Acta Gastroenterol Latinoam 1999; 29(4): 281-283.
- Ellis H. Diaphragmatic hernia. A diagnostic challenge. Postgrad Med J 1986; 62: 325-330.
- Hirshberg A, Schein M. Gastric ulcer in diaphragmatic hernia. Surg Gynecol Obstet 1992; 174: 165-171.
- Pairolero PC, TrastekVF, Payne WS. Esophagus and diaphragmatic hernias. En: Schwartz SI, Shires GT and Payne WS (eds.). Principles of Surgery. Nueva York: McGraw-Hill, 1989.
- Pesko P, Radovanovic N, Knezevic J et al. Paraesophageal hiatal hernia of the diaphragm. Acta Chir Iugosl 1995-1996; 42-43 (2-1):151-153.

